مجمع البحوث الاسلامية
484
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
أبو عبيد : البساط : الأرض العريضة الواسعة . ( الأزهريّ 12 : 346 ) ابن الأعرابيّ : التّبسّط : التّنزّه ، يقال : خرج يتبسّط ، مأخوذ من « البساط » وهي الأرض ذات الرّياحين . ( الأزهريّ 12 : 346 ) ابن السّكّيت : البسيط : الّذي إذا رأيته انبسط إليك ، ورأيته يتهلّل وجهه ، وعرفت السّرور في وجهه . ( 204 ) فرش لي فلان فراشا لا يبسطني ، إذا ضاق عنه . وهذا فراش يبسطني ، إذا كان سابغا . سرنا عقبة جوادا ، وعقبة باسطة ، وعقبة حجوفا ، أي بعيدة طويلة . ( الأزهريّ 12 : 346 ) ابن دريد : بسطت الشّيء أبسطه بسطا ، إذا مددته على الأرض . وتبسّط الرّجل على الأرض ، إذا استلقى وامتدّ . والبساط بكسر الباء : ما بسطته ، والبساط بفتحها : الأرض الواسعة . وناقة بسط ، والجمع : أبساط ، وهي الّتي معها ولدها . [ ثمّ استشهد بشعر ] والبسيطة : الأرض بعينها ، يقال : ما على البسيطة مثل فلان ، ويقال : فلان أبسط قومه باعا بالمعروف ، إذا كان أوسعهم رحلا ، يقال : ضربه حتّى انبسط ، أي تمدّد . ( 1 : 284 ) الأزهريّ : البسطة : الزّيادة ، والبصطة بالصّاد : لغة في البسطة . وروي عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم أنّه كتب لوفد كلب كتابا فيه : « في الهمولة الرّاعية البساط الظّؤار ، في كلّ خمسين من الإبل ناقة غير ذات عوار » . الهمولة : الإبل الرّاعية ، والحمولة : الّتي يحمل عليها . والبساط : جمع بسط ، وهي النّاقة الّتي تركت وولدها لا يمنع منها ، أولا تعطف على غيره ، وهي عند العرب بسط وبسوط . وجمع بسط : بساط ، وجمع بسوط : بسط ، وهكذا حفظته عن العرب . [ ثمّ استشهد بشعر وبعد نقل قول ابن الأعرابيّ قال : ] قلت : بسوط « فعول » بمعنى « مفعولة » كما يقال : حلوب وركوب للّتي تحلب وتركب . وبسط ، بمعنى مبسوطة ، كالطّحن بمعنى المطحون ، والقطف بمعنى المقطوف . وسمعت غير واحد من العرب يقول : بيننا وبين الماء ميل بساط ، أي ميل متّاح . [ ثمّ استشهد بشعر ] الباسوط من الأقتاب : ضدّ المفروق ، ويقال أيضا : قتب مبسوط ، ويجمع : مباسيط ، كما يجمع المفروق : مفاريق . ( 12 : 345 ) الصّاحب : البسط : نقيض القبض ، والبسيطة من الأرض كالبساط من المتاع ، والجميع : البسط . والبسطة : الفضيلة على غيره ، له بسطة في الجسم والمال ، وبسطني اللّه على فلان ، أي فضّلني عليه . والبسيط : الرّجل المنبسط اللّسان ، والمرأة بسيطة ، والفعل بسط بساطة . وبسط إلينا فلان يده بما نحبّ ونكره . وفرش لي فراشا لا يبسطني ، وذلك إذا كان ضيّقا لا يتّسع عليه . والأبساط من النّوق : الّتي معها أولادها ، الواحدة :